0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
XStore is the Most Customizable & WooСommerce Theme Shop Now
300 EGP السعر الأصلي هو: 300 EGP.240 EGPالسعر الحالي هو: 240 EGP.
يُعد كتاب “رسائل ستيفان زفايج وزوجته لوت”، الصادر عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع عام 2025، من أهم الوثائق الأدبية التي تُنشر لأول مرة باللغة العربية. يضم الكتاب أكثر من 190 رسالة توثق معاناة زفايج من الاغتراب في البرازيل وأهوال الحرب العالمية الثانية التي قادته للانتحار. يتميز العمل بعمق نفسي نادر يكشف عن اللحظات الأخيرة في حياة الزوجين ووصاياهما قبل الرحيل. تظل هذه الرسائل في عام 2026 مرجعاً أساسياً لفهم سيكولوجية المنفى وأثر التحولات السياسية الكبرى على المبدعين، مما يجعلها قراءة ضرورية لمحبي أدب السير والرسائل التاريخية.
48 يعرضون هذا المنتج الآن
تُعد رسائل ستيفان زفايج وزوجته لوت، الصادرة عن دار بيت الياسمين للنشر والتوزيع عام 2025، نافذة حيوية ومؤلمة إلى أعماق تجربة هذا الكاتب الكبير خلال أيامه الأخيرة في البرازيل.
لأول مرة باللغة العربية، نطلع على عشرات الرسائل التي بعث بها زفايج إلى عائلته، وخاصة إلى مانفريد وزوجته هانا، والتي أضافت فيها زوجته لوت لمستها الشخصية، مما جعل هذه الوثائق أكثر عمقاً وتعقيداً في توصيف حالة الاغتراب.
تُبرز رسائل ستيفان زفايج حجم المعاناة النفسية التي عاشها بسبب أهوال الحرب العالمية الثانية. كانت الأخبار القادمة عبر الجرائد تزيد من حدة شعوره بالتمزق، كما أن الرقابة الصارمة وتأخر البريد بين القارات عمّقا إحساسه بالعزلة في “أرض المستقبل” التي لم تعد كافية لتضميد جراحه.
كان فقدان الوطن هو المحور الثابت في مراسلاته، حيث تكشف السطور عن الحالة النفسية المتدهورة التي انزلق إليها الزوجان. التقاعد الإجباري والإصابة بمرض الربو شكلا عبئاً إضافياً، مما جعل الرغبة في الحياة تتلاشى تدريجياً أمام قسوة واقع لا يرحم.
قبل أيام قليلة من رحيلهما المأساوي، أرسل زفايج رسائل حاسمة، منها واحدة إلى ناشره إبراهام كوجان، ليوصيه بأعماله وممتلكاته في البرازيل. كما أوصت لوت بمدخراتها ومجوهراتها لأخيها، في إشارات واضحة وصادمة لما كانا يخططان له.
تُظهر هذه الرسائل، المليئة بالأسى والوحدة، مدى الإحباط الذي شعر به الزوجان قبل انتحارهما. إن توثيق هذه اللحظات في إصدار عام 2025 يمنح القارئ فهماً أعمق لمأساة المثقف الأوروبي الذي شهد انهيار عالمه القديم ولم يستطع التأقلم مع المنفى، مهما كان آمناً.
تتعمق رسائل ستيفان زفايج في تحليل مفهوم “المنفى الروحي”؛ فبالنسبة لزفايج، لم يكن البرازيل مجرد ملجأ جغرافي، بل كان سجيناً من ذهب عزل روحه عن جذورها الثقافية الأوروبية. إن هذا الإصدار لعام 2025 يبرز كيف أن زفايج، “عالم الأمس” بامتياز، لم يتقبل فكرة أن يصبح غريباً في عالم لم يعد يعرفه. الرسائل تعكس صراعاً مريراً بين رغبته في البقاء مبدعاً وبين شعوره بأن كلماته فقدت صداها في عالم تحكمه المدافع.
في عام 2026، تكتسب هذه الرسائل أهمية استثنائية لفهم “أدب الانتحار”؛ فهي ليست مجرد وداعات، بل هي مرافعة ضد القسوة التي تمارسها السياسة على الروح المبدعة. تداخل صوت لوت مع صوت ستيفان في المراسلات يخلق نوعاً من “الديويتو” الحزين، حيث نرى كيف يمكن للحب أن يصبح شريكاً في قرار الرحيل حين تضيق الدنيا بما رحبت. يوضح الكتاب أن الانتحار لم يكن فعلاً لحظياً، بل كان نتيجة تراكمية لليأس من استعادة “العالم القديم” الذي كان زفايج ابناً باراً له.
علاوة على ذلك، يطرح العمل تساؤلاً حول “مسؤولية الكلمة”؛ فزفايج الذي كتب عن الأبطال والمبدعين، وجد نفسه عاجزاً عن لعب دور البطولة في حياته الخاصة وسط الرماد. إن رسائل ستيفان زفايج هي وثيقة إدانة لكل أشكال الاستبداد التي تُهجر العقول وتقتل الأمل. إن دمج التفاصيل الشخصية جداً مع الأحداث التاريخية الكبرى هو ما يمنح إصدار بيت الياسمين قيمته، حيث ندرك أن خلف كل كاتب عظيم قلباً هشاً قد يتحطم إذا ما انقطع تواصله مع ما يحب.
يبرز هذا المرجع كيف أن ستيفان زفايج ظل ملتزماً بالتواصل الإنساني حتى الرمق الأخير، حيث تجاوز عدد رسائله 190 رسالة في ظروف بريدية مستحيلة. إن إصدار بيت الياسمين لعام 2025 يسلط الضوء على “اليقظة الإنسانية” في خطاباته، حيث تبرز لوت زفايج كشريك أساسي في هذه الملحمة وليست مجرد ظِل لزوجها.
هذا العمل يفتح آفاقاً للقارئ في عام 2026 لاستيعاب أن الأدب هو الأثر الوحيد الذي لا يموت بموت صاحبه. إن دمج التجربة الشخصية المأساوية بالتوثيق التاريخي يجعل من هذه الرسائل بوصلة لكل من يسعى لفهم أثر الحروب على الذاكرة الفردية والجمعية.
لتصفح إصدارات بيت الياسمين يرجى زيارة صفحتنا الرئيسية
للتوصال مع صفحه بيت اليسمين
650 EGP السعر الأصلي هو: 650 EGP.520 EGPالسعر الحالي هو: 520 EGP.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.