0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
XStore is the Most Customizable & WooСommerce Theme Shop Now
550 EGP Original price was: 550 EGP.440 EGPCurrent price is: 440 EGP.
يُعد كتاب “عندما أصبح المسيح إلهًا” لريتشارد روبنشتاين، الصادر عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع، دراسة استثنائية في تاريخ المسيحية المبكر. يتناول الكتاب الصراع المرير بين آريوس وأثناسيوس حول طبيعة المسيح، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للإمبراطورية الرومانية وقسطنطين في تشكيل العقيدة الرسمية. يتميز العمل بتحليل دقيق للعلاقة بين الدين والسلطة وكيفية تسييس اللاهوت لخدمة الوحدة السياسية. تظل هذه الدراسة في عام 2026 مرجعاً أساسياً لكل باحث في التاريخ الديني، حيث توفر رؤية شاملة حول كيفية تطور العقائد تحت تأثير الضغوط السياسية والاجتماعية في القرون الأولى للميلاد.
44 يعرضون هذا المنتج الآن
يقدم كتاب “عندما أصبح المسيح إلهًا” للكاتب والمؤرخ ريتشارد روبنشتاين، دراسة معمقة عن تطور الفكر المسيحي في فترة حرجة. الكتاب من ترجمة أسامة نصار ومراجعة الدكتور نصار عبد الله، وصدر عن دار بيت الياسمين للنشر والتوزيع.
يستعرض الكتاب كيف أن الصراع لتحديد مفهوم المسيحية في أواخر الإمبراطورية الرومانية كان له أبعاد متعددة. هذه الأبعاد شملت تأثير رجال الدين وعلماء اللاهوت، إلى جانب الدور الحاسم للساسة ورجال السلطة. في القرون الخمسة الأولى، شهدت المسيحية تحولات جذرية لم تكن مدفوعة فقط بالتطورات الفكرية، بل كانت نتيجة مباشرة لتأثير السياسة الرومانية.
يعرض الكتاب الصراع الشهير بين القس السكندري آريوس وأسقف الإسكندرية أثناسيوس. كان آريوس يمثل تياراً يؤكد على الطبيعة البشرية للمسيح، متحدياً الفكر الذي يشدد على المساواة المطلقة في الألوهية. في المقابل، دافع أثناسيوس بقوة عن الألوهية الكاملة. رأت الإمبراطورية الرومانية في هذا الخلاف فرصة لتوحيد صفوفها الممزقة، مما دفع الإمبراطور قسطنطين للتدخل بشكل حاسم.
تتعمق دراسة “عندما أصبح المسيح إلهًا” في تحليل اللحظة التاريخية التي فقد فيها “اللاهوت” عذريته الفكرية ليصبح أداة في يد السلطة الزمنية. يحلل روبنشتاين كيف أن انتقال المسيحية من “دين مضطهد” إلى “دين إمبراطوري” تطلب تضحية بالتنوع الفكري لصالح الوحدة السياسية. القيمة المضافة في هذا الكتاب تكمن في كشف “ميكانيكا الاجتماعات” اللاهوتية، حيث كانت الكلمات تُوزن بميزان القوى وليس فقط بميزان الكتب المقدسة.
يبرز الكتاب كيف أن الإمبراطور قسطنطين، الذي لم يكن لاهوتياً، كان المحرك الفعلي لـ مجمع نيقية. لقد أراد قسطنطين “إلهاً واحداً” لـ “إمبراطورية واحدة”، وهو ما جعل مفهوم الألوهية المطلقة للمسيح خياراً سياسياً استراتيجياً بامتياز. يحلل روبنشتاين كيف أن الانحياز لأثناسيوس كان يعني ولادة “الكنيسة الدولة”، وهو النموذج الذي سيطر على أوروبا لقرون طويلة، حيث أصبح الخارج عن العقيدة يُعامل كخائن للدولة.
في بيئة الوعي التاريخي لعام 2026، تبرز أهمية الكتاب في قدرته على تفكيك مفهوم “الإجماع المفروض”. يوضح الكتاب أن الصراع بين الآريوسية والأرثوذكسية لم يُحسم بالمنطق اللاهوتي وحده، بل بمرسومات الأباطرة وقوة الجند. هذا التداخل خلق نوعاً من “العنف المقدس” تجاه المخالفين، مما أدى إلى تهميش تيارات فكرية كانت ترى في المسيح نموذجاً بشرياً سامياً.
علاوة على ذلك، يطرح العمل تساؤلاً حول “أثر السلطة على جوهر الإيمان”. فهل كانت المسيحية لتتخذ نفس المسار اللاهوتي لو لم تتدخل روما؟ يشرح روبنشتاين ببراعة أن “ألوهية المسيح” أصبحت الركيزة التي استندت إليها شرعية الأباطرة أنفسهم. إن إصدار بيت الياسمين يقدم لنا صورة مذهلة عن كيف تُصنع العقائد في غرف السياسة المظلمة، محولةً الجدل الفلسفي إلى “هوية قومية” قهرية.
تظل هذه الدراسة مرجعاً لا يتقادم، لأنها تذكرنا بأن فهم الحاضر الديني لا يمكن أن يكتمل دون سبر أغوار الصراعات السياسية التي شكلت الماضي. إن “عندما أصبح المسيح إلهًا” هو مرافعة عن الحرية الفكرية، وتأكيد على أن التاريخ الديني هو في جوهره تاريخ بشري محكوم بمصالح القوة وصراعات النفوذ، مما يجعله إضافة بالغة القيمة للمكتبة العربية التي تسعى لفهم تداخلات الدين والسياسة بعمق واحترافية.
لتصفح إصدارات بيت الياسمين يرجى زيارة صفحتنا الرئيسية
للتوصال مع صفحه بيت اليسمين
| Weight | 230 kg |
|---|---|
| Dimensions | 21 × 14 cm |
330 EGP Original price was: 330 EGP.264 EGPCurrent price is: 264 EGP.
Reviews
There are no reviews yet.