0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
XStore is the Most Customizable & WooСommerce Theme Shop Now
185 EGP السعر الأصلي هو: 185 EGP.157 EGPالسعر الحالي هو: 157 EGP.
تُعد رواية “القرية الأخيرة” الصادرة عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع عام 2026، من أبرز أعمال الديستوبيا العربية المعاصرة. تتناول الرواية انهيار المدنية الحديثة إثر انقطاع دائم للكهرباء، مستعرضةً رحلة “حمزة” وعائلته في صراعهم المرير من أجل الطعام والأمان. يتميز العمل بقدرته الفائقة على تصوير تحولات الطبيعة البشرية في مواجهة الكوارث المتسارعة، وطرح تساؤلات وجودية حول جدوى العزلة في عالم منهار. الحبكة تمزج بين الصراع النفسي والاجتماعي، مما يجعلها مرجعاً هاماً في أدب الكوارث والخيال العلمي الاجتماعي لعام 2026.
43 يعرضون هذا المنتج الآن
تأتي رواية “القرية الأخيرة”، الصادرة عن دار بيت الياسمين للنشر والتوزيع لعام 2026، لتدق ناقوس الخطر حول مدى اعتمادنا الكلي على التكنولوجيا والكهرباء. بأسلوب يتسم بالواقعية الفجة والتشويق النفسي، يضعنا الكاتب أمام تساؤل مصيري: ماذا سيفعل الإنسان إذا استيقظ ووجد أن الحضارة التي بناها في قرون قد تبخرت في ليلة واحدة؟
يبدأ الرعب في الرواية من صمت الأجهزة. يصور الكاتب ببراعة مذهلة تدهور الحياة المدنية؛ حيث يتحول المترو إلى نفق مظلم، وتصبح ناطحات السحاب مجرد صناديق أسمنتية خانقة. الانهيار هنا ليس مادياً فقط، بل هو انهيار لمنظومة الخدمات والأمان.
في إصدار لعام 2026، يلمس الكتاب وتراً حساساً في ظل المخاوف العالمية من الأزمات الطاقية. “حمزة”، بطل الرواية، يجد نفسه فجأة مسؤولاً عن حماية عائلته في بيئة تحولت فيها “السوبر ماركتات” إلى ساحات حرب من أجل رغيف خبز. تصوير الكاتب لهذا الانحدار السريع نحو البدائية هو ما يمنح القرية الأخيرة ثقلها الدرامي؛ فالمدنية في نظر الرواية ليست إلا قشرة رقيقة تنكسر عند أول اختبار حقيقي.
تتجاوز الرواية كونها مجرد “قصة مغامرة” لتصبح دراسة سيكولوجية معمقة. يبرع الكاتب في رصد تحولات البشر؛ فكيف يتحول الجار الطيب إلى تهديد، وكيف يتخلى الصديق عن مبادئه من أجل شربة ماء؟
“في القرية الأخيرة، لم يعد السؤال: من هو الشرير؟ بل أصبح السؤال: إلى أي مدى أنت مستعد للذهاب لكي يعيش أطفالك يوماً إضافياً؟”
حمزة يمثل الصراع الداخلي للإنسان المعاصر؛ فهو ممزق بين الحفاظ على إنسانيته وبين غريزة البقاء الوحشية. هذا الصراع النفسي والاجتماعي هو المحرك الأساسي للحبكة، حيث يكتشف الأبطال أن أقوى الأسلحة ليست الرصاص، بل التماسك النفسي في مواجهة اليأس.
تطرح الرواية فكرة فلسفية هامة حول “العزلة”. يحاول حمزة في البداية الهروب بعائلته بعيداً عن صخب المدن المنهارة، ظناً منه أن الابتعاد هو الحل الأمثل. لكن القرية الأخيرة تثبت أن الكارثة عالمية، وأن العزلة ليست إلا تأجيلاً للمواجهة الحتمية مع الواقع الجديد.
تصوير سينمائي للكارثة: وصف دقيق يشعرك ببرودة الظلام وطعم الجوع.
حبكة محكمة: تصاعد درامي لا يمنح القارئ فرصة لالتقاط الأنفاس.
رسالة تحذيرية: دعوة لإعادة تقييم علاقتنا بالتكنولوجيا والبيئة من حولنا.
جودة بيت الياسمين: تصميم غلاف يعكس روح الديستوبيا وتنسيق داخلي مريح للقراءة.
إن اختيار عنوان “القرية الأخيرة” يحمل دلالة رمزية مزدوجة. القرية هي أصل التجمع البشري (البداية)، وهي المكان الذي سيعود إليه الإنسان بعد انهيار تكنولوجيا المدن (النهاية). الكاتب يطرح رؤية مفادها أن الحضارة الكبرى ما هي إلا وهم كبير، وأننا في النهاية لسنا سوى سكان في قرية عالمية هشة.
في عام 2026، وفي ظل التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والرقمنة، تأتي هذه الرواية لتذكرنا بضعفنا البشري الأساسي. إنها ليست مجرد رواية ديستوبيا، بل هي مرافعة أدبية عن ضرورة استعادة المهارات البشرية الأساسية والترابط المجتمعي قبل فوات الأوان. إنها عمل يضع دار بيت الياسمين للنشر والتوزيع في صدارة دور النشر التي تقدم أدباً فكرياً وتشويقياً رفيع المستوى.
تتجاوز رواية “القرية الأخيرة” حدود الخيال العلمي التقليدي لتصبح مرآة كاشفة لهشاشة الضمير الإنساني عند حافة الهاوية. يطرح الكاتب تساؤلاً أخلاقياً في غاية الخطورة: هل الأخلاق والفضيلة هي مجرد “رفاهية” مرتبطة بوجود الكهرباء ووفرة الغذاء؟ حين تنطفئ الأنوار للأبد وتفرغ رفوف المتاجر، نرى عبر عيون “حمزة” كيف تتساقط الأقنعة المدنية لتبرز الغرائز البدائية في أشرس صورها، مما يجعل الصراع من أجل “الرغيف” موازياً للصراع من أجل الحفاظ على ما تبقى من إنسانية.
إن إصدار دار بيت الياسمين لهذا العمل في عام 2026 يعزز من مكانتها كمنصة تقدم أدباً استشرافياً يربط بين الفلسفة الاجتماعية والتشويق النفسي؛ فالرواية لا تقدم حلولاً جاهزة، بل تترك القارئ في مواجهة صامتة مع ذاته، متسائلاً عن مدى صمود مبادئه إذا ما وجد نفسه يوماً ما داخل حدود تلك “القرية الأخيرة”، حيث لا أمان إلا بالقوة، ولا بقاء إلا لمن يجرؤ على مواجهة الظلام الكامن في النفوس قبل الظلام الذي يلف الشوارع.
لتصفح إصدارات بيت الياسمين يرجى زيارة صفحتنا الرئيسية
للتوصال مع صفحه بيت اليسمين
120 EGP السعر الأصلي هو: 120 EGP.102 EGPالسعر الحالي هو: 102 EGP.
160 EGP السعر الأصلي هو: 160 EGP.136 EGPالسعر الحالي هو: 136 EGP.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.