0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
XStore is the Most Customizable & WooСommerce Theme Shop Now
280 EGP السعر الأصلي هو: 280 EGP.224 EGPالسعر الحالي هو: 224 EGP.
يُعد كتاب “تاريخ الخوف: نقد المشاعر في الحيز الدائري” لفالح مهدي، الصادر عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع عام 2025، من أعمق الدراسات الفكرية التي تتناول سيكولوجيا الخوف وتأثيره التاريخي على المجتمعات. يبحث الكتاب في كيفية استخدام الخوف من الموت والجحيم كأدوات سيطرة سياسية ودينية عبر العصور، مستعرضاً تطور هذا الشعور من المرحلة البدائية إلى العصر الحديث. يتميز العمل بأسلوب نقدي يجمع بين الفلسفة وعلم النفس، مما يجعله مرجعاً أساسياً لفهم آليات التحكم في الوعي البشري. تظل هذه النسخة في عام 2026 علامة فارقة في المكتبة العربية، حيث تقدم رؤى تحررية تدعو القارئ لتجاوز المخاوف الأيديولوجية والعيش بوعي مستقل وحرية كاملة.
11 يعرضون هذا المنتج الآن
يأتي كتاب “تاريخ الخوف: نقد المشاعر في الحيز الدائري” للكاتب والباحث العراقي فالح مهدي، والصادر عن دار بيت الياسمين للنشر والتوزيع عام 2025، ليمثل دراسة استثنائية في فهم المحركات النفسية التي شكلت مسيرة الحضارة الإنسانية.
هذا العمل هو جزء من مشروع فكري متكامل بدأه المؤلف بكتابه “نقد العقل الدائري”، حيث يواصل هنا الغوص في عوالم الخوف المعقدة، مستعرضاً كيف تحول هذا الشعور الفطري إلى استراتيجية كبرى لإدارة المجتمعات والتحكم في مصائرها.
يقودنا تاريخ الخوف في رحلة تبدأ من عصر الصيد وجمع القوت، وصولاً إلى العصور الحديثة، ليكشف كيف تطور الخوف من رد فعل بيولوجي للبقاء إلى منظومة ثقافية واجتماعية. يوضح فالح مهدي أن الخوف لم يكن يوماً مجرد إحساس فردي، بل كان دائماً مرتبطاً بالسياقات التي نشأ فيها.
في إصدار عام 2025، يركز الكتاب على “الخوف من الموت” و”الخوف من الجحيم” كركيزتين أساسيتين في بناء العقائد والأيديولوجيات. ويشرح المؤلف ببراعة كيف استخدمت السلطات الدينية والسياسية هذه المخاوف كأدوات قوية للسيطرة على الشعوب وتوجيه ولائها، مما خلق حالة من “الإحباط” أو “الخضوع” ضمن الحيز الدائري للعقل.
يتميز الكتاب بأسلوب يجمع بين الفلسفة والتاريخ وعلم النفس، مما يجعله متاحاً للقارئ العام والباحث المتخصص على حد سواء. يسعى المهدي من خلال تحليله إلى تقديم قراءة نقدية للمفاهيم التي ساهمت في تشكيل مخاوفنا الحديثة، سواء كانت متعلقة بالحروب، أو الكوارث، أو حتى الفشل الشخصي.
إن تاريخ الخوف ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو دعوة صريحة للتفكير المستقل والتحرر من الحواجز النفسية. يطرح الكتاب تساؤلات جوهرية حول كيفية التعامل مع هذه المشاعر بشكل فعال، مما يمنح القارئ أدوات فكرية للعيش بحياة أكثر وعياً وحرية، بعيداً عن قيود الترهيب الأيديولوجي.
تتعمق دراسة فالح مهدي في “تاريخ الخوف” لتفكيك ما يسميه بـ “الحيز الدائري”، وهو الفضاء الذي تتحرك فيه المشاعر دون أفق للتحرر، حيث يتم تدوير الخوف باستمرار لإبقاء الفرد في حالة من الاتكال والجمود. إن هذا الإصدار لعام 2025 يبرز أن الخوف ليس مجرد غياب للأمان، بل هو صناعة أيديولوجية تهدف إلى شل قدرة العقل على التساؤل. المهدي يرى أن الخوف من “ما بعد الموت” تم توظيفه تاريخياً لإفساد “ما قبل الموت”، أي لإفساد الحياة الحاضرة وجعلها مجرد قنطرة للهروب من عقاب متخيل.
في عام 2026، تكتسب هذه الرؤية أهمية كبرى لفهم “فوبيا” العصر الحديث؛ فالخوف الذي كان قديماً من الأرواح الشريرة، تحول اليوم إلى خوف من “الآخر” أو “المستقبل” أو “الانهيار الاقتصادي”. يوضح العمل أن الآلية واحدة، وهي استخدام القلق الوجودي لتعزيز التبعية للسلطة. يبرز فالح مهدي أن الخروج من هذا الحيز يتطلب “نقداً جذرياً للمشاعر”، أي فهم منشأ الخوف وتفكيك الرموز التي تغذيه. إن الكتاب يثبت أن المجتمعات التي تدار بالخوف هي مجتمعات تعيش في زمن دائري مكرر، لا تعرف التقدم الخطي لأنها تخشى المجهول الذي يقع خارج دائرة الأمان المرسومة لها.
علاوة على ذلك، يطرح العمل تساؤلاً حول “أخلاقيات الوعي”؛ فهل يمكن للإنسان أن يعيش بلا خوف؟ يشرح المهدي ببراعة أن الهدف ليس إلغاء الخوف الغريزي، بل إلغاء “الخوف السلطوي” الذي يُصنع في المختبرات الثقافية. إن تاريخ الخوف هو مرافعة عن العقل الإنساني في مواجهة أساطير الترهيب، مستعرضاً كيف يمكن للمعرفة أن تكون هي المصل الوحيد ضد أوبئة القلق الجمعي، مما يجعله مرجعاً فكرياً خالداً في أدب النقد الاجتماعي والفلسفي.
يبرز هذا المرجع كيف أن فالح مهدي نجح في تحويل “الخوف” من موضوع سيكولوجي صرف إلى قضية سياسية وفلسفية كبرى. إن إصدار بيت الياسمين لعام 2025 يسلط الضوء على “اليقظة النقدية” التي يوفرها الكتاب، حيث تتحول القراءة إلى رحلة لاستكشاف الذات والكون بعيداً عن التلقين.
هذا العمل يفتح آفاقاً للقارئ في عام 2026 لاستيعاب أن الحرية تبدأ من اللحظة التي نفهم فيها لماذا نخاف. إن دمج التحليل التاريخي بالمنظور النفسي يجعل من تاريخ الخوف بوصلة لكل من يسعى لتجاوز الحواجز التي تشكلت على مر العصور، مؤكداً أن الإنسان الواعي هو القادر الوحيد على كسر دائرة الخوف وبناء مستقبل قائم على الأمل والوعي.
لتصفح إصدارات بيت الياسمين يرجى زيارة صفحتنا الرئيسية
للتوصال مع صفحه بيت اليسمين
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.