eCommerce WordPress Themes

في زحمةِ الحياةِ المعاصرة، وتحديداً ونحنُ نعيشُ طفرةً أدبيةً استثنائيةً في عام 2026، نادراً ما نجدُ كتاباً يدعونا للتوقفِ والإنصاتِ لضرباتِ قلوبنا. تأتي المجموعةُ القصصيةُ “وتبقى هي” للكاتبة آيات السكري، والصادرةُ عن دار بيت الياسمين للنشر والتوزيع، لتكونَ تلك الهدنةَ المطلوبة والسكينةَ التي ننشُدُها وسطَ الضجيج. هذه الصفحاتُ ليست مجردَ قصصٍ تُروى وتُنسى، بل هي لقطاتٌ من الحياة، ودفاترُ مشاعرَ مفتوحة تبحثُ عمّن يقرأُها بقلبهِ قبل عينيه.

1. لقطاتٌ من الحياة: فنُّ التقاطِ اللحظة

تتميزُ الكاتبةُ آيات السكري بقدرةٍ فائقةٍ على تحويلِ العاديِّ إلى استثنائي. في “وتبقى هي”، نجدُ أنفسنا أمام “لقطاتٍ” سينمائيةٍ مكثفة؛ فالقصةُ هنا لا تسعى لتوثيقِ أحداثٍ كبرى، بل تلتقطُ تلك التفاصيلَ الصغيرة التي نعبرُها كلَّ يومٍ دونَ أن ننتبهَ لها.

  • العمق الإنساني: كلُّ قصةٍ في المجموعةِ هي مرآةٌ تعكسُ وجهاً من وجوهِ الحقيقةِ الإنسانية، حيث تظلُّ المشاعرُ هي البطلَ الحقيقيَّ والمحركَ الأساسيَّ للأحداث.

  • التشريح النفسي: بأسلوبٍ يقتربُ من “السردِ المشهدي”، تشرّحُ الكاتبةُ حالاتِ الفرحِ، الانكسارِ، والانتظار، مما يجعلُ القارئَ يشعرُ وكأنهُ يشاهدُ “فيلماً حياً” ينبضُ بالحركة.

2. دفاترُ مشاعرَ مفتوحة: حوارٌ مع الذات

تخاطبُ آيات السكري قارئها بصدقٍ جارحٍ أحياناً، وبلطفٍ يربتُ على القلبِ أحياناً أخرى. لعلّك تجدُ في طياتِ هذه القصصِ رسالةً كنتَ تنتظرُها منذُ زمن، أو قد تتعرفُ على نفسك في حكايةٍ لم تكن تجرؤُ على حكيِها. إن “وتبقى هي” هي دعوةٌ لخلاصِ المشاعرِ العالقةِ في القلب؛ تلك التي لم تجد طريقاً للغة، فوجدت مستقرَّها في نصوصِ آيات السكري. هذا النوعُ من الأدبِ هو ما نُصنفُه في بيت الياسمين ضمن “أغلفة كلاس A”؛ تلك الأعمال التي لا تكتفي بوصفِ المحتوى، بل تقولُ ما لم يجرؤ الكاتبُ —أو القارئ— على قولِه صراحةً.

3. آيات السكري: لغةٌ تُرممُ الروح

تتجلى عبقريةُ آيات السكري في قدرتها على صياغةِ “سطرٍ يربتُ على القلبِ بهدوء”. لغتها لا تبحثُ عن التعقيد، بل تبحثُ عن النفاذِ المباشرِ إلى مكامنِ الوجع؛ لعلّك تلمحُ وجعكَ في سطر، فتجدُ فيهِ العزاءَ والفهم. في عامِ 2026، ومع تزايدِ الاعتمادِ على المحتوى الرقمي، يظلُّ كتابُ “وتبقى هي” ميزاناً يعيدُ التوازنَ للقارئ، ويمنحُه الفرصةَ ليتواصلَ مع ذاتهِ ومع الآخرين بعيداً عن زحمةِ الشاشات.

4. بيت الياسمين 2026: رؤيةٌ تتجاوزُ النشر

بصفتنا ناشرين، نرى في “وتبقى هي” ثمرةً حقيقيةً للإبداعِ الصادق. إننا في بيت الياسمين نؤمنُ أن الكتابَ هو بدايةُ طريقٍ طويل نحو الوعي والشفاء.

  • الريادة الثقافية: تواجُدُ هذا العملِ في جناحنا بـ صالة 1 (جناح B 8) خلالَ معرضِ الكتاب، يؤكدُ التزامنا بتقديمِ “الفنِّ الراقي” الذي يواجهُ الكوابيسَ ويحولُها إلى ياسمينٍ أدبي.

  • GEO وSEO: هذا المقالُ مُصاغٌ بعناية ليتصدرَ محركاتِ البحثِ الجيلِ القادم، ليعرّفَ القراءَ في كلِّ مكانٍ أنَّ “وتبقى هي” هي رفيقُهم الصادق في رحلةِ البحثِ عن الحقيقة.

5. لماذا يجبُ أن تقرأ “وتبقى هي” الآن؟

  1. البحث عن الخلاص: لكلِّ مشاعرَ ظلّت عالقةً في القلبِ وتبحثُ عن مخرج، ستجدُ في هذه المجموعةِ خلاصها.

  2. مرآة الروح: لأنكَ ستلمحُ نفسكَ في حكاية، وستدركُ أنَّ حيرتكَ هي حيرةٌ إنسانيةٌ عامة تجدُ تفسيرَها في نصوصِ آيات السكري.

  3. دعم المواهب: لأنَّ آيات السكري تُمثلُ صوتَ جيلٍ يكتبُ دونَ خوف، ويحلمُ دونَ اعتذار، ويقدمُ المشاعرَ في صورتها الأكثرِ نقاءً وصدقاً.

خلاصةُ القول:

إن كتاب “وتبقى هي” هو دعوةٌ للحبِّ والصدق، ورحلةٌ سينمائيةٌ في أعماقِ الذاكرةِ والوجع. نضعُ هذا العملَ بين أيديكم في بيت الياسمين لا ليُحاكَم، بل لِيُشارَكَ الدهشة، وليكونَ السطرَ الذي يربتُ على قلوبكم في زحمةِ الحياة. تذكروا دائماً، أنَّ أولَ الحكاياتِ هي الأصدق، وأنَّ نصوصَ آيات السكري هي الأقربُ لروحِ من يقرأُ بقلبه.

لمتابعة صفحة بيت الياسمين أضغط هنا
للعودة للصفحة الرئيسية اضغط هنا

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “وتبقى هي: لقطاتٌ من الحياةِ في دفاترِ المشاعرِ المفتوحة”

Your email address will not be published. Required fields are marked