eCommerce WordPress Themes

رواية 25-10-25: حين تصبح الحقيقة متاهة في قلب الصحراء

في واحة سيوة، حيث تختبئ الأسرار خلف جدران “شالي” القديمة وتهمس بها الرياح في دروب النخيل، تأخذنا رواية 25-10-25 في رحلة استثنائية. هذا العمل ليس مجرد قصة غموض عادية، بل هو تجربة شعورية تضع القارئ في مواجهة مباشرة مع أسئلة الزمن والهوية. تبدأ الحكاية بخطوة ثقيلة في أرض سيوة، حيث تقف فيروز رأفت، الصحفية التي جعلت من “المنطق” دستوراً لحياتها، لكنها لم تكن تعلم أن سيوة لا تعترف بالمنطق، وأن الصحراء لها قوانينها الخاصة التي تبتلع العقول قبل الأجساد.

فندق “تَمْزِرْت”: جدرانٌ تحفظ أسرار رواية 25-10-25

كل شيء بدأ بمهمة صحفية تبدو روتينية: تقصي حقائق حادث غامض وقع قبل ربع قرن في فندق مهجور يُدعى “تَمْزِرْت”. ذلك المكان الذي أُغلق صمته بقرار رسمي، لكن شائعاته ظلت تنمو كالأعشاب الضارة في ذاكرة أهل الواحة. ومع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لذلك الحادث، تجد بطلة رواية 25-10-25 نفسها مجبرة على دخول تلك المتاهة، وهي لا تحمل معها سوى أوراقها وقلمها وعقلها الرافض لكل ما هو خارق للطبيعة.

ما إن تطأ قدما فيروز عتبة فندق “تَمْزِرْت”، حتى يبدأ المكان في ممارسة ألاعيبه النفسية. لم يعد الغموض مجرد ملف تبحث فيه، بل أصبح كياناً يراقبها من الزوايا المظلمة. الفندق المهجور، برغم خوائه الظاهري، يبدو ممتلئاً بأصوات لا مصدر لها، وظلال تظهر وتختفي في لمح البصر. هنا، يبدع المؤلف في وصف “أدب المكان”، حيث يتحول الفندق من مجرد بناء جيري إلى بطل صامت يمتلك ذاكرة خاصة تأبى أن تظل مدفونة تحت رمال سيوة.

تداخل الزمن وصراع اليقين في رواية 25-10-25

ما يميز رواية 25-10-25 هو ذلك التوتر المتصاعد بين عقلانية فيروز وغرائبية ما يحدث حولها. ومع كل خطوة تخطوها في عمق الواحة، يبدأ الزمن في التصرف بطرق لا تفسير لها؛ المشاهد تتكرر، التواريخ تتداخل، والأماكن تلمع ببريق غامض ثم تخبو كأنها ومضات من عالم آخر. تجد فيروز نفسها في قلب صراع وجودي: هل هي التي تطارد الحقيقة، أم أن الحقيقة هي التي نصبت لها فخاً في هذا التاريخ المحدد؟

تغوص الأحداث في مفهوم التحليل النفسي للهزيمة، حيث تكتشف فيروز أن رحلة البحث عن سر “تَمْزِرْت” لم تكن إلا ستارًا لأسئلةٍ مؤجلة ظلت تلاحقها دون وعي.

إن القوة الدرامية التي تقدمها رواية 25-10-25 تكمن في تلك الفجوات الروحية التي ظلت مفتوحة في الداخل خمسة وعشرين عاماً، حتى لم يعد ممكنًا تجاهلها.

لماذا تعتبر رواية 25-10-25 إضافة استثنائية للمكتبة العربية؟

تعتبر هذه الرواية، الصادرة عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع، علامة فارقة في أدب التشويق النفسي لعام 2026. إن رواية 25-10-25 لا تكتفي بتقديم قصة مثيرة، بل تقدم تجربة فكرية حول علاقة الإنسان بالزمن، والصراع بين المنطق والإيمان في مواجهة ما لا يمكن تفسيره.

بأسلوب أدبي يمزج بين الجزالة والتشويق، ينسج المؤلف خيوط روايته بعناية فائقة، محتفظاً بالسر الأكبر بعيداً عن المتناول حتى اللحظة الأخيرة. إنها العمل المثالي لكل من يبحث عن قصة غامضة تحترم ذكاء القارئ، وتجعله يعيش حالة من الترقب المستمر. لا تتردد في اقتناء نسختك من رواية 25-10-25 لتعيش تجربة غموض لا تُنسى في قلب واحة سيوة.

مميزات الرواية:

  • حبكة درامية غامضة في قلب واحة سيوة.

  • صراع استقصائي بين المنطق والخيال.

  • إصدار حصري لعام 2026 من بيت الياسمين.

  • “إذا كنت تنجذب لأعمال الغموض التي تحلل النفس البشرية، نقترح عليك أيضاً قراءة [رواية مصحة السواحلي] المتوفرة حصرياً في متجرنا.

    لمعرفة المزيد عن كواليس كتابة هذا العمل، زوروا الصفحة الرسمية لدار [بيت الياسمين للنشر والتوزيع].

كيفية التسليم

استلم كتابك من المعرض, اونلاين

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يكتب مراجعة “رواية 25-10-25 | لغز فندق تمزرت وأسرار سيوة في 2026”

Your email address will not be published. Required fields are marked